السيد الخوئي
47
معجم رجال الحديث
إن محمد بن سليمان لقيني فقال : يا شهاب عظم الله أجرك في أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فكان سبب إقامة الناووسية على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، بهذا الحديث " . أقول : هذه الرواية تدل على أن الصادق ( عليه السلام ) توفي وشهاب كان حيا ، وقد أخبره الإمام ( عليه السلام ) بذلك قبل موته ، فهي تدل على خلاف ما ذهب إليه الناووسية ، من أن الصادق ( عليه السلام ) حي لم يمت ، فكيف يمكن أن تكون هذه الرواية سببا لإقامة الناووسية على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، هذا ، ويمكن أن يكون في العبارة سقط أو تحريف . ثم قال الكشي أيضا : " قال أبو عمرو : شهاب ، وعبد الرحمان ( عبد الرحيم ) ، وعبد الخالق ، ووهب ، ولد عبد ربه من موالي بني أسد ، من صلحاء الموالي . حمدويه بن نصير ، ذكر عن بعض مشايخه ، قال : شهاب بن عبد ربه ، خير ، فاضل " . وقال في ( 286 - 288 ) : " حدثني أبو الحسن حمدويه بن نصير ، قال : سمعت بعض المشايخ ، يقول : وسألته عن وهب ، وشهاب ، وعبد الرحمان بني عبد ربه ، وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه ؟ قال : كلهم خيار فاضلون كوفيون " . أقول : مقتضى ذلك ، وما تقدم من النجاشي وعلي بن إبراهيم ، الحكم بوثاقة شهاب بن عبد ربه ، ولكن الكشي ذكر روايات تدل على ذمه ، وهي كما يلي : ( 1 ) محمد بن مسعود ، قال : حدثني جبرئيل بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن مسمع كردين أبي سيار ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، يقول : وأما شهاب فإنه شر من الميتة والدم ولحم الخنزير . أقول : هذه الرواية ضعيفة ، فإن جبرئيل بن أحمد لم يوثق .